رفيق العجم
8
موسوعة مصطلحات الإمام الغزالي
إجمال - الإجمال تارة يكون في لفظ مفرد وتارة يكون في لفظ مركّب وتارة في نظم الكلام والتصريف وحروف النسق ومواضع الوقف والابتداء . ( مس 1 ، 360 ، 5 ) أجناس عالية - الأجناس العالية ، التي هي أعلى الأجناس ، زعم المنطقيون أنها عشرة ( ع ، 107 ، 13 ) - الأجناس العالية التي لا جنس فوقها عشرة كما سيأتي ، واحد جوهر وتسعة أعراض ( م ، 14 ، 14 ) احتكار - الاحتكار ، فبائع الطعام يدّخر الطعام ينتظر به غلاء الأسعار ، وهو ظلم عام ، وصاحبه مذموم في الشرع . قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : " من احتكر الطعام أربعين يوما ثم تصدّق به لم تكن صدقته كفّارة لاحتكاره " . وروى ابن عمر عنه صلى اللّه عليه وسلم أنّه قال : " من احتكر الطعام أربعين يوما فقد برئ من اللّه وبرئ اللّه منه " وقيل : فكأنّما قتل الناس جميعا ، وعن علي رضي اللّه عنه : من احتكر الطعام أربعين يوما قسا قلبه . وعنه أيضا أنّه أحرق طعام محتكر بالنار . وروي في فضل ترك الإحتكار عنه صلى اللّه عليه وسلم : " من جلب طعاما فباعه بسعر يومه فكأنّما تصدّق به " . وفي لفظ آخر : " فكأنما أعتق رقبة " . ( ح 2 ، 82 ، 22 ) - ( الإحتكار ) ترويج الزيف من الدراهم في أثناء النقد فهو ظلم ، إذ يستضرّ به المعامل إن لم يعرف ، وإن عرف فسيروّجه على غيره ، فكذلك الثالث والرابع ، ولا يزال يتردّد في الأيدي ويعمّ الضرر ويتّسع الفساد ويكون وزر الكل ووباله راجعا عليه ، فإنّه هو الذي فتح هذا الباب . ( ح 2 ، 83 ، 24 ) احتمال - الاحتمال فهو وسط بين الجسارة والهلع وهو حبس النفس عن مسايرة المؤذيات . ( ميز ، 73 ، 9 ) احتمال من كل قياس - مواضع الاحتمال من كل قياس وهي ستة : الأول يجوز أن لا يكون الأصل معلولا عند اللّه تعالى فيكون القائس قد علّل ما ليس بمعلّل . الثاني أنه إن كان معلّلا فلعلّه لم يصب ما هو العلة عند اللّه تعالى بل علّله بعلة أخرى . الثالث أنه إن أصاب في أصل التعليل وفي عين العلة فلعلّه قصّر على وصفين أو ثلاثة وهو معلّل به مع قرينة أخرى زائدة على ما قصّر اعتباره عليه . الرابع أن يكون قد جمع إلى العلة وصفا فيظنها موجودة بجميع قيودها وقرائنها ولا تكون كذلك . السادس أن يكون قد استدل على تصحيح العلة بما ليس بدليل ، وعند ذلك لا يحلّ له القياس وإن أصاب العلة كما لو أصاب بمجرد الوهم والحدس من غير دليل وكما لو ظن